صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمهء مصحح 19
كسر أصنام الجاهلية ( فارسى )
فكر أو رويّة » . « 1 » ودر المشاعر ، آنجا كه دربارهء اين مسئلهء دقيق وعميق حكمي ، يعنى شمول حقيقت وجود به أشياء سخن مىگويد ، چنين مىنگارد : « بل شموله ضرب آخر من الشّمول لا يعرفه إلّا العرفاء الرّاسخون في العلم » . « 2 » ودر ايقاظ النّائمين بدين نكتهء لطيف عرفانى ، يعنى عدميّت أزلي وابدى ممكنات أشارت كرد وبدين مطلب تصريح فرمود كه : « لا موجود إلّا اللّه ووجهه » وتحقيق آن را به كتاب أسفار خود وكتب دو عارف وصوفي بزرگ - ابن عربى وصدر الدين قونوى - حواله داد . « 3 » وبنظر من از همه مهمتر اينكه در همين رساله بدين نتيجة رسيد كه : « وأمّا المحبّة الخالصة للّه تعالى من غير شرك فلا يتصوّر لغير العارف » « 4 » ؛ وهمچنان كه از يك عارف مسلمان ، مخصوصا إيراني وبالأخصّ شيرازي انتظار مىرفت ، بزبان شعر هم مترنّم شد : آنان كه ره دوست گزيدند همه * در كوى شهادت آرميدند همه در معركهء دو كون فتح از عشق است * هرچند سپاه أو شهيدند همه « 5 » صدرا در مقايسه با صوفيان پيشين از گذشته معلوم شد كه صدرا فرزانهاى نبيه وعارفي آگاه بوده ، كه عرفان و
--> ( 1 ) مفاتيح الغيب ، ص 142 . ( 2 ) المشاعر ، مشعر دوم . ( 3 ) ر . ك : إيقاظ النّائمين ، ص 15 . ( 4 ) همين رساله ، ص 142 . ( 5 ) رسالهء سه أصل ( به انضمام منتخب مثنوى ورباعيّات ملا صدرا ) ، تصحيح أستاذ آقاى دكتر سيد حسين نصر ، ص 159 .